سول العربية

“سول العربية” هي الصوت الرائد للفخامة والثقافة والتأثير في العالم العربي. بفضل انتشارها العالمي وارتباطها العميق بتراث المنطقة وتطورها الحديث، نعيد تعريف السرد في مجالات الموضة والأعمال والصحة والسفر ونمط الحياة من خلال قصص حصرية ووصول لا مثيل له إلى قادة الصناعة.

خيري بشارة: أحمّل نفسي فشل أفلامي.. وفاتن حمامة آمنت بتجربتي الفنية

خيري بشارة: أحمّل نفسي فشل أفلامي.. وفاتن حمامة آمنت بتجربتي الفنية
المخرج خيري بشارة وعمر الزهيري

أقام مهرجان الإسكندرية للأفلام القصيرة، في دورته الثانية عشرة، ماستر كلاس حول تجربة المخرج خيري بشارة وعلاقته بالسينما، كشف خلاله عن الكثير من الأسرار الخاصة بأفلامه، وأدار الندوة المخرج عمر الزهيري.

خيري بشارة: فيلم “كابوريا” نقطة تحول في مشواري

المخرج خيري بشارة وعمر الزهيري- الصورة من المكتب الإعلامي للمهرجان

وصف المخرج خيري بشارة السينما بأنها ليست مجرد وسيلة لسرد الحكايات بل يمتد الأمر لما هو أعمق من ذلك، قائلًا: “أرى أن السينما هي مرآة شخصية أعكس من خلالها هواجسي وتساؤلاتي، ويجب أن تضمن الشخصيات التي أقدمها أجزاء حقيقية من ذاتي، لأن الصدق هو ما يمنح العمل تأثيره”.

وكشف بشارة كواليس من تجربته الثرية في فيلم “كابوريا، بطولة الفنان أحمد زكي، موضحًا أن العمل جاء بعد مرحلة أخذت الكثير من تركيزه في السينما الواقعية، وما تضمنته من صراع بين الطبقات الاجتماعية، خاصة بين الأغنياء والفقراء.

وأوضح أن السبب الرئيسي في تركه هذه النوعية من الأفلام هو لقاؤه برجل في الخمسين من عمره، أخبره بتأثره الشديد بأفلامه مثل “يوم حلو يوم مر، وفيلم “أحلام هند وكاميليا” للمخرج محمد خان، لدرجة إصابته بذبحة صدرية، لذلك قرر بعد هذا الموقف تغيير توجهه الفني.

 واتجه بعد ذلك إلى تقديم فكرة مختلفة تجسدت في فيلم “كابوريا”، الذي اعتمد بشكل كبير على الارتجال أثناء التصوير.

وأشار إلى أن الفيلم واجه انتقادات واسعة عقب عرضه الخاص، حيث اتهمه البعض بالتحول نحو السينما التجارية، إلا أن المخرج عاطف الطيب كان الوحيد الذي توقع نجاح الفيلم منذ البداية، وبالفعل حقق الفيلم نجاحًا كبيرًا عند عرضه، ونال إعجاب الجمهور.

خيري بشارة: فاتن حمامة دعمتني وأتحمل مسؤولية فشل أعمالي

المخرج خيري بشارة خلال الندوة

استعاد المخرج خيري بشارة ذكرياته مع الفنانة فاتن حمامة أثناء تصوير فيلم “يوم مر يوم حلو”، قائلًا: “علاقتي بها كانت مميزة، فهي دعمتني وآمنت بتجربتي الفنية”.

وأضاف أنه سألها عن أسباب ادعاء البعض أنها تتدخل في عمل المخرج ومتسلطة في موقع العمل، على الرغم من أنه لم يجد ذلك، لترد عليه بأنها تقوم بذلك عندما تشعر أن العمل خرج عن السيطرة. 

وعن إخفاق بعض أعماله، أوضح خلال الندوة أنه لا يحمّل الجمهور مسؤولية الفشل، ولكن يبدأ بمراجعة نفسه، مستشهدًا بتجربة فيلم “حرب الفراولة” التي شعر خلالها بمسؤوليته عن عدم نجاحه، وكان يتوقع أن يحقق فيلم “الطوق والأسورة” نجاحًا جماهيريًا كبيرًا إلا أن الواقع جاء مختلفًا، مما جعله يدرك صعوبة التنبؤ بردود فعل الجمهور.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضا