شاركت الفنانة هنا شيحة في الجلسة النقاشية التي حملت عنوان: “هل يمكن لفيلم سينمائي أن يغير طريقة حديث الأسرة عن القضايا الحساسة؟، والتي جمعت نجوم فيلم «مشاكل داخلية 32B»، ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الثانية عشرة.
هنا شيحة: هذا أكثر ما حمسني للفيلم وقضيته هامة تستحق المناقشة

وأكدت هنا شيحة أن هذا الفيلم يطرح قضية العلاقة بين الأب وابنته بصدق شديد، وكيفية الحوار بينهما، وهي قضية واقعية موجودة في مجتمعنا.
وحول دورها في الفيلم والمشهد الذي نال إعجاب الحضور، قالت إنها تمثل ثقافة وطبيعة تختلف عن الأب، وأرادت أن توصل له أزمة ابنته بشكل يتوافق مع طبيعة الشخصية.
وأضافت أن الشخصية ارتدت الحجاب حديثًا، لذلك تعاملت مع الأمر وفقًا لمنظورها الجديد، وأرادت أن تخبره بأزمته ابنته، لكنها كانت تبحث عن الطريقة المناسبة إلى أن وجدتها لتفجر من خلالها قضية الفيلم.
محمد ممدوح: شعرت بالتوتر عند التحضير للشخصية
وتحدث الفنان محمد ممدوح عن الفيلم، مؤكدًا أن اختيار زمن مختلف لأحداثه كان مقصودًا، حتى لا يعتمد البطل على التكنولوجيا في البحث والوصول إلى إجابات سهلة.
وأوضح أن العمل يتناول موضوعًا شائكًا، حيث يجد الأب نفسه في موقف لا يُحسد عليه، خاصة في كيفية التعامل مع مرحلة البلوغ لدى ابنته، إلى جانب أزمة التواصل بينهما.
وأضاف أنه حاول خلال التحضير للدور أن يضع نفسه مكان الشخصية، وهو ما جعله يشعر بقدر كبير من التوتر، مشيرًا إلى أن الإحساس بالحياء بين الأب وابنته كان حاضرًا بقوة، حتى بدا وكأنه حاجز نفسي يفصل بينهما ويزيد من تعقيد العلاقة.