نظّم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، في دورته العاشرة، ندوة للفنانة السورية سلاف فواخرجي، على هامش تكريمها بالمهرجان، الذي تُقام فعالياته في الفترة من 20 وحتى 25 أبريل/نيسان الجاري.
سلاف فواخرجي بين الطفولة وحلم التمثيل

استرجعت الممثلة السورية طفولتها وحلم التمثيل الذي راودها منذ الصغر، وأكدت أنها بدأت العمل في هذا المجال في عمر 8 سنوات، بتشجيع من أسرتها، حيث قدمت حلقتين في أحد المسلسلات، وأشارت إلى عشقها للأفلام المصرية، وحلمها بالنجومية منذ طفولتها.
وأضافت أن كل من تربّى على الفيلم المصري، أصبح لديه هذا الحلم، قائلة: “أحببت أفلام نعيمة عاكف، وغيرها من الأفلام التي نشأت عليها، واختاروني لأحد الأفلام في عمر 18 عامًا”.
وتحدثت عن دراستها، وأنها تجهت إلى دراسة الآثار بسبب ميولها الفنية نحو الفنون التشكيلية، حيث وجدت أن هذا العلم يشمل الفن والتاريخ والقصص، إلا أن التمثيل ظل بداخلها حتى قررت احترافه.
سلاف فواخرجي: أشعر بالندم للاعتذار عن مسلسل مع يحيى الفخراني

قدمت سلاف فواخرجي فيلمين فقط في السينما المصرية، هما “حليم”، و”ليلة البيبي دول”، وقالت عن هذه المشاركة: “تُعدّ من المحطات المهمة في حياتي، أن أعمل مع أسماء كبيرة مثل المخرج شريف عرفة وأحمد زكي في فيلم “حليم”، كما كان العمل مع محمود عبد العزيز ممتعًا، فهو داعم ومحب للجميع، وتعلمت منه الكثير”.
وعن اعتذارها عن المشاركة في مسلسل مع الفنان يحيى الفخراني وإحساسها بالندم بسبب ذلك، قالت: “الخوف هو ما جعلني أعتذر، فأنا أخاف من التجارب الجديدة، لدرجة أنني أمرض قبل التصوير بيوم واحد، وفي الوقت نفسه أحب التجريب، مثل تقديمي لمسلسل “أسمهان”.
وعن تجربتها في مسلسل “أسمهان” والتحديات التي واجهتها، أوضحت: “ما فعلته هو أنني فهمت شخصيتها، ولم أحاكمها، بل قدمتها بأفكارها وأخطائها، دون تجميل أو مجاملة، فكلنا بشر ولدينا أخطاء”.
وبسؤالها عن مسلسل “كليوباترا” وأسباب عدم تحقيقه للنجاح، قالت: ” الموروث السمعي مهم عند العرب، وكان العمل باللغة العربية الفصحى، وهناك من لا يفضلها في الأعمال، لكن في النهاية لكل نوعية جمهورها”.