أثارت حلقة الفنانة ليلى أحمد زاهر وزوجها المنتج والمخرج هشام جمال في برنامج «ABtalks» مع الإعلامي أنس بوخش، التي عُرضت عبر موقع «يوتيوب»جدلًا واسعًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب بعض التصريحات التي تسببت في انتقادات وتساؤلات.

ومن جانبها، قررت ليلى زاهر وضع حدًا للهجوم الذي شنه البعض عليهما، وكشفت لمتابعيها وجمهورها عبر حسابها على “إنستغرام” عن كواليس الحلقة وسبب سيطرة زوجها بشكل أكبر على الحوار، قائلة: “تصوير الحلقة حصل وأنا في أواخر شهور الحمل، قبل التصوير إدارة أعمالنا بلغت فريق البرنامج أننا هنوصل متأخر لأني تعبت شوية، ولما وصلنا اعتذرنا لأنس وفريق البرنامج بالكامل على التأخير”.
وأضافت: “وإحنا داخلين الاستوديو قلت لهشام إني لسة تعبانة وطلبت منه يساعد أكتر في إدارة الحوار لأني كنت تعبانة، ولأن طاقتي بشكل عام أقل الفترة دي”.
أما عن الجدل القائم حول سردهما لموقف التفات زوجها لفتيات آخريات خلال سفرهما بشهر العسل وتقديمه لها عن أنها شقيقته وليست زوجته، وعن علاقاته السابقة قبل الزواج، قالت: “موقف السفر حصل فعلًا، لكن بعدها لوحده أتكلم معايا وقالي إنه انتبه إنه أتصرف غلط بحكم طريقة نشأة شباب كتير، وأنه نوع تصرفات محتاج تصحيح وعلاج، وده كان تكملة كلامه الموجود في الحلقة الكاملة”.
وحول التشكيك في جدية علاقتهما عقب عرض الحلقة، أكدت ليلى أن علاقتها بزوجها بدأت منذ 4 سنوات، وأنها متزوجة منه منذ ما يقرب من عام ونصف، مشيرة إلى أنها أكثر شخص يعلم تفاصيل علاقتهما جيدًا.

وأضافت أن لديها والدتها وأقاربها وصديقاتها المقربات، ممن يتمتعون بخبرات مختلفة، يشاهدون علاقتهما عن قرب، ويحترمون زوجها، ويتمنون أن تستمر علاقتهما بهذا التفاهم.
كما أكدت أنها تعيش أسعد لحظات حياتها مع زوجها، وأنه يعاملها بكل حب واحترام، ولم يتركها في أي موقف صعب سواء في سفر أو المرض أو العمل، وتمنت أن تستكمل حياتها بمثل هذا التفاهم بينهما، بعيدًا عن التنبؤات المتشائمة التي يطرحها البعض، في ظل انتشار العلاقات السامة في المجتمع.
واختتمت ليلى حديثها بطلب من متابعيها بالدعاء لهما لأنهما يعيشان أسعد لحظات حياتهما بانتظار طفلتهما الأولى قريبًا.