سول العربية

“سول العربية” هي الصوت الرائد للفخامة والثقافة والتأثير في العالم العربي. بفضل انتشارها العالمي وارتباطها العميق بتراث المنطقة وتطورها الحديث، نعيد تعريف السرد في مجالات الموضة والأعمال والصحة والسفر ونمط الحياة من خلال قصص حصرية ووصول لا مثيل له إلى قادة الصناعة.

آن هاثاواي تتحدث عن فيلمها الجديد «The End of Oak Street»: يستلهم روح أفلام المغامرات الكلاسيكية

آن هاثاواي تتحدث عن فيلمها الجديد «The End of Oak Street»: يستلهم روح أفلام المغامرات الكلاسيكية
آن هاثاواي- الصورة من حسابها على “إنستغرام”

كشفت النجمة العالمية آن هاثاواي تفاصيل وكواليس تصوير أحدث أعمالها السينمائية، فيلم «The End of Oak Street»، الذي يُعرض في دور العرض المصرية، يوم 13 أغسطس/آب 2026، على أن يُعرض عالميًا في اليوم التالي.

وتقدم آن هاثاواي خلال الفيلم شخصية “دينيس بلات”، وهي أم تجد نفسها، برفقة زوجها وأسرتها، داخل حي سكني يُنقل بشكل غامض إلى عالم ما قبل التاريخ، لتتحول من أم تعيش حياة هادئة في الضواحي إلى امرأة تضطر إلى اتخاذ قرارات مصيرية من أجل بقاء عائلتها، وهو ما جعل الشخصية تعتمد على القوة النفسية والقيادة أكثر من البطولة التقليدية.

آن هاثاواي: ابتعد عن الشخصية التقليدية والفيلم مليء بالمغامرة والمشاعر الإنسانية

من فيلم «The End of Oak Street»

وتحدثت آن هاثاواي عن شخصية “دينيس بلات”، مشيرةً إلى أنها تعمدت أن تبتعد عن البطلة التقليدية، وأن هدفها كان أن تبدو آخر شخص في العالم قد يتوقع الجمهور أن يتحول إلى وحش عندما تستدعي الظروف إلى ذلك.

 وأوضحت أن هذه الفكرة كانت أساسية في بنائها للشخصية؛ فالتحول الذي تمر به ليس جسديًا فحسب، بل نفسيًا أيضًا، حيث تضطر إلى اكتشاف قوة لم تكن تعلم أنها تمتلكها.

وكشفت هاثاواي عن الخلفية الاجتماعية للشخصية، قائلة: “فكرت في الحقبة التي تزوجت فيها دينيس، وفي شكل العالم الذي عاشت فيه، وما الذي توقعه المجتمع من امرأة مثلها، وساعدني هذا الأمر على فهم تصرفاتها، لأنها تبدأ كزوجة وأم تعيش حياة روتينية، ثم تجد نفسها مطالبة بقيادة أسرتها وسط كارثة غير متوقعة”.

وعن أكثر ما جذبها في البداية إلى هذا العمل، قالت مؤكدةً إنها أثناء قراءتها للسيناريو كانت تكرر “ماذا يحدث هنا؟”، وبعد مشاهدة النسخة النهائية مع عائلتها، شعرت أن الفيلم يقدم تجربة سينمائية ممتعة تجمع بين المغامرة والعاطفة، وهو ما جعلها متحمسة للمشاركة فيه منذ البداية. 

لقطات من الفيلم- الصورة من حساب شركة Warner Bros على “إنستغرام”

ووصفت آن الفيلم أنه يجمع بين الرعب والدفء الإنساني، وأن العمل “مرعب”، لكنه في الوقت نفسه يحمل قدرًا كبيرًا من الإنسانية والدفء، وأن التجربة لا تعتمد على مشاهد النجاة والإثارة فقط، بل على العلاقات الأسرية التي تمنح الأحداث بعدها العاطفي.

وأشارت إلى أن جوهر الشخصية يتمثل في حماية الأسرة، خاصة أن الفيلم يدور حول الخوف والأمل والمسؤولية تجاه العائلة، وأن هذه المشاعر هي المحرك الأساسي لشخصيتها أكثر من مجرد مواجهة الخطر.

كما أكدت في تصريحاتها الإعلامية أن الفيلم يستلهم روح أفلام المغامرات الكلاسيكية في الثمانينيات، وأنها شعرت أثناء التصوير بأنه يقدم الإحساس نفسه الذي كانت تعيشه وهي تشاهد أفلام «Amblin» في طفولتها، لذلك تتوقع أن يخوض الجمهور والعائلات التجربة بالشعور نفسه من التشويق والحنين.

تفاصيل قصة وأحداث فيلم «The End of Oak Street» وأبرز أبطاله

آن هاثاواي في لقطة من الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول عائلة تجد نفسها فجأة داخل عالم مجهول تسكنه مخلوقات ما قبل التاريخ، بعد حادث غامض ينقل حيهم السكني بالكامل إلى بيئة غير مألوفة، لتبدأ رحلة مليئة بالمخاطر والتحديات من أجل البقاء والعودة إلى حياتهم الطبيعية.

ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب آن هاثاواي، كل من إيوان ماكجريجور، ومايسي ستيلا، وكريستيان كونفري، وجوردان أليكسا ديفيس، وبي جيه بيرن، وكريس كوي، وهو من تأليف وإخراج ديفيد روبرت ميتشيل.

ويتولى الإنتاج كل من جيه جي أبرامز، وهانا مينجيلا، وجون كوهين، ومات جاكسون، وتومي هاربر، من خلال شركتي Bad Robot وJackson Pictures، تحت إشراف استوديو Warner Bros. فيما تتولى United Motion Pictures توزيع الفيلم في مصر.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضا