نال الممثل النيوزلاندي كارل أوربان، إشادات واسعة عن تقديمه لشخصية جوني كايج في الجزء الثاني من فيلم «Mortal Kombat».
ووصف الجمهور والنقاد أوربان بأنه استطاع سرقة الأضواء في الفيلم بسبب الكوميديا الساخرة التي يقدمها، وحضوره الاستثنائي، وطاقته القريبة من روح اللعبة الأصلية، بالإضافة إلى الاستعراضات القتالية التي قدمها.
وعن الفيلم، أكد أوربان في بيان صحفي، أنه صُمم ليخاطب جمهورًا واسعًا يجمع بين عشّاق اللعبة الأصلية والمشاهدين الجدد، حيث قال: «إذا كنت من عشّاق اللعبة وذهبت إلى السينما، فستحب هذا الفيلم، وإذا لم تكن قد شاهدته أو لعبت من قبل، فستحبه أيضًا. هذا الفيلم مصنوع لمحبي الأكشن الكبير والمغامرات الضخمة والممتعة».

وتحدث أوربان عن شخصيته، قائلًا: «في هذا الفيلم أنا لست بطلًا خارقًا أنا ممثل؛ فالشخصية تدور حول نجم أفلام أكشن سابق يعيش حالة من التراجع المهني قبل أن يجد نفسه فجأة داخل معركة حقيقية تتجاوز كل حدود الخيال».
وأضاف أن جوهر الدور يعتمد على التناقض بين الصورة النمطية لنجم أكشن هوليوودي وبين واقع شخصي مهتز، قائلًا: «مسيرته المهنية سيئة، ويفتقر تمامًا إلى الثقة بالنفس»، موضحًا أن رحلة جوني كايج داخل الفيلم تتمحور حول إعادة اكتشاف الذات، وكيفية العثور على قوته الداخلية من جديد.
وأكد خلال حديثه أن الجزء الثاني يمثل قفزة نوعية مقارنة بالفيلم الأول، سواء على مستوى البناء البصري أو حجم الأحداث أو تطور الشخصيات، بالنسبة للجزء الأول.

وتابع إلى أن العمل شهد تطورًا شاملًا في جميع عناصره، قائلًا: “الجميع في هذا الفيلم رفع مستوى أدائه بشكل كبير، هذه أفضل نسخة من هذا العالم رأيناها حتى الآن”.
وأشار كارل أوربان إلى أن تجربته في الفيلم واحدة من أكثر تجاربه متعة على المستوى المهني، قائلًا: «بكل وضوح، هذا أكثر فيلم مليء بالأكشن والمتعة شاركت فيه في حياتي». كما أشار إلى أن طبيعة التصوير تطلبت جهدًا بدنيًا كبيرًا بسبب اعتماد الفيلم على مشاهد قتال مكثفة وتصميم حركي دقيق، ما جعل التجربة شديدة التحدي على مستوى الأداء والتدريب والتحضير.
ويشارك في بطولة الفيلم كل من أديلين رودولف، وجيسيكا ماكنامي، وجوش لوسون، ولودي لين، وميكهَد بروكس، وتاتي غابرييل، ولويس تان، ودامون هيريمان، ومارتن فورد، إضافة إلى ماكس هوانغ، وتشن هان، وتادانوبو أسانو، وجو تسليم، وهيرويوكي سانادا، وهو من تأليف جيريمي سلاتر، وإخراج سيمون مكويد.