سول العربية

“سول العربية” هي الصوت الرائد للفخامة والثقافة والتأثير في العالم العربي. بفضل انتشارها العالمي وارتباطها العميق بتراث المنطقة وتطورها الحديث، نعيد تعريف السرد في مجالات الموضة والأعمال والصحة والسفر ونمط الحياة من خلال قصص حصرية ووصول لا مثيل له إلى قادة الصناعة.

جاك رينور: «The Mummy» يعيد تعريف الرعب بعيدًا عن المغامرة

جاك رينور: «The Mummy» يعيد تعريف الرعب بعيدًا عن المغامرة
جاك رينور

تحدث الممثل جاك رينور عن تفاصيل فيلم «The Mummy»، الذي يعرض حاليًا بدور العرض المصرية.

وأكد رينور، أن الفيلم لم يكن مرتبطاً بكونه امتدادًا لسلسلة معروفة، بقدر ما يعود إلى طبيعته الإنسانية المركبة، مشيراً إلى أن الفيلم يقدم “قصة قاسية عن عائلة تواجه صدمة نفسية عميقة”.

 وأضاف: “الشخصية تمر بمراحل متباينة من الصدمة، تبدأ بالذهول وتنتهي بحالة من الأمل اليائس، وهو ما شكّل تحدياً تمثيلياً كبيراً”.

وتابع في بيان صحفي، أن العمل يعيد تقديم مفهوم الرعب بعيدًا عن القوالب التقليدية، موضحًا أن الخوف في الفيلم لا ينبع من الكائن الخارق بقدر ما يرتبط بالعلاقات الإنسانية المضطربة، قائلاً: “جوهر التجربة يتمثل في صراع أب يعجز عن حماية ابنته، وفي الوقت ذاته لا يستطيع التخلي عنها رغم التحولات التي طرأت عليها”.

 وأشار رينور أن الفيلم يبتعد بشكل واضح عن الطابع المغامراتي الذي ارتبط بالأعمال السابقة، ليتجه نحو ما وصفه بـ”الرعب المنزلي الخانق”، مشيراً إلى أن الأحداث تدور في نطاق ضيق يعزز الإحساس بالتوتر والاختناق النفسي، وأن هذا التوجه قد يثير تبايناً في ردود فعل الجمهور، خاصة لدى من اعتادوا على النسخ الكلاسيكية ذات الطابع الترفيهي.

وعن تعاونه مع المخرج، أشاد رينور برؤية لي كرونين، لافتاً إلى قدرته على تحويل التفاصيل اليومية إلى مصادر للرعب، كما أثنى على استخدام المؤثرات العملية داخل موقع التصوير، وأن ذلك ساهم في خلق تفاعل واقعي ومباشر مع الأحداث، بعيداً عن الاعتماد على التقنيات الرقمية.

 وتحدث عن أداء الممثلة نتالي جريس، التي جسدت دور الابنة، مؤكدًا أن حضورها الجسدي وأسلوب أدائها شكّلا عنصرًا أساسيًا في بناء الحالة المرعبة داخل الفيلم، وساهما في تعزيز مصداقية التجربة التمثيلية.

قصة وأحداث فيلم «The Mummy»

من فيلم “The Mummy”

تدور أحداث الفيلم الذي يعرض حاليًا في مصر في 9 محافظات، عبر أكثر من 39 دار عرض سينمائية، حول لغز مرعب يبدأ باختفاء طفلة صغيرة تُدعى “كيتي” في الصحراء دون أي أثر، قبل أن تعود بشكل غامض بعد ثماني سنوات، ليُصدم الجميع بأنها وُجدت داخل تابوت أثري يعود إلى آلاف السنين. 

ويبدو الأمر في البداية كمعجزة ولمّ شمل عائلي يتحول سريعًا إلى كابوس حي، إذ تظهر على الطفلة سلوكيات غريبة ومخيفة، وتبدأ في التصرف وكأن شيئًا آخر يسكنها. 

ومع تصاعد الأحداث، تكتشف العائلة أن عودة “كيتي” ليست بريئة، بل مرتبطة بقوة قديمة وشريرة تم إحياؤها من أعماق التاريخ، لتفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث المرعبة التي تمزج بين الرعب النفسي والجسدي، حيث يصبح الخطر الحقيقي ليس في المومياء نفسها، بل في الكيان الغامض الذي عاد معها إلى الحياة.

ويشارك في بطولة الفيلم عدد من النجوم، أبرزهم مي الغيطي، ولايا كوستا، وحياة كميل، مي قلماوي، جاك رينور، ناتالي غريس، شايلو مولينا، لي كرونين، فيرونيكا فالكون، إميلي ميتشل، دين ألين ويليامز، وبيلي روي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضا