سول العربية

“سول العربية” هي الصوت الرائد للفخامة والثقافة والتأثير في العالم العربي. بفضل انتشارها العالمي وارتباطها العميق بتراث المنطقة وتطورها الحديث، نعيد تعريف السرد في مجالات الموضة والأعمال والصحة والسفر ونمط الحياة من خلال قصص حصرية ووصول لا مثيل له إلى قادة الصناعة.

إنجي المقدم لـ “سول العربية”: هذا أصعب ما واجهني مع «علياء» في «الست موناليزا»

إنجي المقدم لـ "سول العربية": هذا أصعب ما واجهني مع «علياء» في «الست موناليزا»
الفنانة إنجي المقدم

قدمت الفنانة إنجي المقدم، من خلال شخصية “علياء” في مسلسل “الست موناليزا”، أداءً استثنائيًا استطاعت به تصدر قائمة الشخصيات البارزة في موسم رمضان 2026، حيث لفتت أنظار الجمهور ونالت إشادات واسعة بسبب أدائها المتمكن في تجسيد تفاصيل الشخصية، لتقدمها بأسلوب يبتعد عن النمطية، مما دفع الجمهور للاندماج معها وانتظار مشاهدها بالعمل.

وفي حوار خاص مع “سول العربية”، تتحدث إنجي المقدم عن النجاح الكبير الذي حققته مع “علياء”، والضجة التي أحدثها هذا الدور، كما تكشف عن أهم تفاصيل الشخصية وأصعب التحديات التي واجهتها في العمل، إلى جانب حديثها عن الفنانتين سوسن بدر ومي عمر، وتكشف عن أبرز الأعمال التي حرصت على متابعتها في رمضان 2026.

هل توقعتِ تحقيق شخصية “علياء” لكل هذا النجاح مع بداية ظهورها وحتى مشهدها الأخير؟

لا، لم أتوقع تحقيق كل هذا النجاح وهذه الضجة، فقد كان لدي رغبة وحلم في تقديم دور مختلف يبتعد تمامًا عن أي شخصية قدمتها من قبل، وبالتأكيد أن يلفت نظر الجمهور وأن يشاهدني بشكل جديد، لكن ما حدث فاق كل توقعاتي، فلم أتوقع كل هذا التفاعل مع الدور، ومع المسلسل بأكمله، وأن تتم مشاهدته ومتابعته بهذا الحرص من الجمهور، وما حدث أسعدني بالتأكيد.

وما هي أكثر التعليقات التي وصلتك من الجمهور عن شخصية “علياء” ولفتت نظرك وظلت عالقة معكِ؟

هناك أكثر من تعليق لفت انتباهي، لكن أكثرها تأثيرًا عليّ كان عندما تحدث البعض معي عن انتظارهم للمشاهد الخاصة بها، وهذا دليل على نجاح الدور، وأنه جذب الانتباه وترك أثرًا لدى المشاهد، على الرغم من الشر الكبير في الشخصية. 

وهناك من شعر بالسعادة لنهايتها بهذه الطريقة المأساوية وأنها تستحق ذلك، بينما رأى آخرون أن بها حسًا كوميديًا امتزج مع هذه النوعية من الشر، وسعدت للغاية بكافة وجهات النظر والآراء حولها.

الفنانة إنجي المقدم

لكن تُعد هذه النوعية من الأدوار بمثابة مجازفة.. فهل ترددتِ في الموافقة عليه في البداية أم ماذا حدث؟

وافقت مباشرة على هذا الدور فور معرفتي بتفاصيله وبأحداث العمل؛ فالشخصية استفزتني لتقديمها، فهي تحمل الكثير من التفاصيل والمشاعر المتداخلة من الحقد والكره، إلى جانب حقيقة ما تحمله بداخلها تجاه عائلتها والدوافع وراء تصرفاتها، لذلك وجدت فيها نموذجًا لخوض تحدٍ جديد.

تساءل الجمهور مع ظهور الشخصية في الحلقات السبع الأولى عن مدى حقيقة وجود مثل هذه الشخصية في الواقع.. فما تعليقك؟

متواجدة بالفعل في واقعنا الحالي؛ فقد تحدثت مع مؤلف العمل محمد سيد بشير عن هذا الأمر، وأكد لي أنه يعرف مثل هذه الشخصية في الحقيقة، وبكافة تفاصيلها التي شاهدها الجمهور، من حيل المكر والخداع، وتدّعي أنها تنتمي لمستوى راقٍ، بينما هي في الحقيقة ليست كذلك، بل تنتمي إلى مستوى اجتماعي متواضع، لذلك فهذه النماذج بالتأكيد موجودة حولنا.

بين “كاميليا” في “وتر حساس” و”علياء” في “الست موناليزا” تنتمي الشخصيتان للطابع الحاد والشر المُطلق.. ما التشابه والفارق بينهما من وجهة نظرك؟

هناك أمر واحد يجمعهما وهو أنهما غير سويتين أخلاقيًا، لكنهما تختلفان تمامًا عن بعضهما في طبيعتهما وتفاصيلهما، وكذلك في دوافعهما وراء تصرفات كلٍ منهما، ولكل واحدة منهما جانب إنساني خاص بها.

الفنانة إنجي المقدم- الصورة من حسابها على “إنستغرام”

بعد نجاحك الكبير في هذه النوعية من الأدوار.. ألم تخشين من حصرك في هذه النوعية فقط بعد ذلك؟

لا أخشى هذا الأمر على الإطلاق، فلدي دائمًا حرية الاختيار ونظرة واضحة لنوعية الأدوار التي أرغب في تقديمها، ولا أقبل أي عمل إلا بعد اقتناعي التام بأنه يمثل إضافة مختلفة، وأنه لا يشبه أي عمل آخر قدمته من قبل، بل أبحث عن الأعمال التي تضيف إلى رصيدي الفني وتظل عالقة في ذاكرة الجمهور، ولن أكرر نفسي أبدًا.

تميزت شخصية “علياء” بمظهر خارجي يعكس تفاصيلها.. فكيف كانت التحضيرات لذلك؟

عقدت جلسات عمل مع الستايلست سعيد رمزي، وتناقشنا حولها في أدق التفاصيل؛ فقد اختار ملابس الشخصية التي تناسبها، وعدسات العين الملونة، وحملها لحقائب اليد المُقلدة، كما اقترحت عليه فكرة ارتدائها للعباءة، وأيضًا خصل الشعر الصفراء، كل هذه العناصر صنعت شخصية “علياء” وعبرت عنها وعن ما بداخلها.

وما هي أكثر التحديات التي واجهتك مع هذه الشخصية وتطلبت منك مجهودًا في تنفيذها؟

هناك أكثر من أمر، أبرزها تغيير في طبقة الصوت وطريقة حديثها، فهي لديها أسلوبها الخاص الذي يميزها، والذي يجب أيضًا الحفاظ على وتيرته على مدار حلقات ظهورها. كافة هذه التفاصيل كتبت في الملحوظات الخاصة بالشخصية قبل التصوير، وهذا ما سهل عليّ الأمر وجعل الجمهور يراها بهذا الشكل.

هناك أكثر من مشهد رئيسي لكِ كان مؤثرًا في المسلسل ولفت الأنظار.. لكن ما هو المشهد الذي وجدته الأكثر صعوبة؟

المشهد الخاص بشخصية “علياء” في المستشفى، خلال تعرضها للإجهاض، كان من أصعب المشاهد في أدائها نظرًا لحالة الصراخ والهيستريا التي كنت عليها، بينما كان المشهد الكامل لوفاتها الأصعب على مستوى التنفيذ.

البوستر التشويقي الرسمي لمسلسل “الست موناليزا”- الصورة من حساب إنجي المقدم على “إنستغرام”

قدمتِ مع الفنانة سوسن بدر ديو تمثيلي أشاد به الجمهور.. فحدثينا عن تعاونكما سويًا في هذه المشاهد؟

الفنانة سوسن بدر أستاذة كبيرة وهي مدرسة تمثيل في حد ذاتها، وتعلمت منها الكثير أثناء الوقوف أمامها في هذا العمل. استمتعت كثيرًا بالعلاقة والمشاهد التي جمعت بين “سميحة” و”علياء”.

وماذا عن التعاون مع مي عمر والنجاح الكبير الذي حققه مسلسل “الست موناليزا” في رمضان 2026؟

مي عمر من الشخصيات التي تستحق كل هذا النجاح الذي حققه العمل، فهي تتحمل المسؤولية، وراقية في تعاملاتها، وتجتهد كثيرًا في عملها.

ما هي الأعمال التي قمتِ بمشاهدتها في رمضان هذا العام وأعجبتك؟

شاهدت أكثر من عمل، من بينها “اتنين غيرنا”، و”صحاب الأرض”، و”عين سحرية”، و”اتنين غيرنا”، و”هي كيميا”، و”مولانا”.

وأخيرًا.. ماذا عن مسلسلك الجديد “قلب شمس” ومتى ستبدأين في التصوير؟

تحمست كثيرًا لهذا العمل، وقد بدأ أبطاله التصوير، بينما لم أبدأ بعد بسبب انشغالي في تصوير مسلسل “الست موناليزا”، وسأبدأ تصويره خلال الفترة المقبلة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضا