احتفل أمس الفنان اللبناني عاصي الحلاني بزفاف ابنته الشيف دانا الحلاني على آلان سعد، وذلك في سكاي لودج الذي يقع في بلدة فيطرون بلبنان و تتمتع بطبيعة جبلية وصخرية ساحرة.
واقتصر حضور الحفل على عائلة العروسين دانا الحلاني وآلان سعد إلى جانب عدد من الشخصيات العامة من المقربين من عائلة عاصي الحلاني وحرصوا على الحضور في هذه الليلة الاستثنائية.

كعكة الصخور وغناء عاصي وماريتا الحلاني.. أبرز كواليس حفل زفاف دانا وآلان سعد

شهد حفل الزفاف عددًا من الكواليس اللافتة، والتي عبرت عن سعادة وفرح عائلة الحلاني بزفاف ابنتهم الصغرى، وقدم عاصي الحلاني عددًا من الأغاني الخاصة لابنته، وغنى لها أغنية خاصة بعنوان «فرحة بيتنا» في بداية الحفل، وكذلك أغنية تحمل اسم «نصي الثاني».
ولم يتمالك الفنان اللبناني دموعه طوال حفل الزفاف، حيث ظهر في عدد كبير من مقاطع الفيديو التي انتشرت من الحفل، وهو يحتضن العروس ويبكي تأثرًا بهذه اللحظة المميزة في حياتها.
كما أحيت ماريتا الحلاني حفل زفاف شقيقتها، وقدمت عددًا من الأغاني المتنوعة وسط تفاعل كبير من حضور الحفل، من بينها: «ما يهمك»، و«يا حياة قلبي»، و«جن جنوني»، وغيرها من الأغاني.

وإلى جانب المكان المميز الذي اختارته دانا الحلاني لإقامة حفل الزفاف وسط الطبيعة الصخرية، وإشرافها بنفسها على اختيار الديكورات وتصميمها، أثارت ضجة واسعة باختيارها لكعكة زفاف على شكل صخور مرتفعة ومتدرجة، وهو ما لفت أنظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتصدر حديثهم عن الزفاف.
دانا الحلاني بفستان راقٍ من تصميم إيلي صعب

أطلت العروس دانا الحلاني بفستان زفاف أنيق من تصميم المصمم العالمي إيلي صعب، ابتعدت به عن تصاميم الفساتين الصاخبة لتختار فستانًا عنوانه البساطة والرقي، وعكس ذوقها المميز في هذه الليلة.
وصُنع الفستان من قماش الميكادو الذي يتميز بخيوطه من الحرير الطبيعي، وجاء بتصميم مكشوف من الأعلى، ضيقًا يبرز قوامها، وانسدل من الخصر واسعًا بانسيابية مع ذيل طويل يتدلى على الأرض، وحددت خصرها بحزام تتوسطه “فيونكة”.
وزُيّن الفستان بالكامل بتطريزات من الخرز والكريستال الفضي البراق، جاءت بكثافة من الأعلى لتقل تدريجيًا حتى نهايته. واختارت طرحة زفاف طويلة من قماش التل الناعم.
وأكملت إطلالتها بعقد على الرقبة مرصع بالألماس من مجوهرات غادة صليبة، واعتمدت في بداية الحفل تسريحة شعر مرفوعة لأعلى على شكل “كعكة” لتغيرها بعد ذلك لتسريحة شعر ناعمة ومنسدلة، أما مكياجها فجاء بين الدرجات البرونزية والوردية الهادئة، ما زادها جمالًا وجاذبية.