سول العربية

“سول العربية” هي الصوت الرائد للفخامة والثقافة والتأثير في العالم العربي. بفضل انتشارها العالمي وارتباطها العميق بتراث المنطقة وتطورها الحديث، نعيد تعريف السرد في مجالات الموضة والأعمال والصحة والسفر ونمط الحياة من خلال قصص حصرية ووصول لا مثيل له إلى قادة الصناعة.

يسري نصر الله: أفضل شخصيات العمل الفني تكون أذكى مني

يسري نصر الله: أفضل شخصيات العمل الفني تكون أذكى مني
المخرج يسري نصر الله وعمرو موسى والفنان صبري فواز

أقام مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، في دورته الثانية عشرة، ماستر كلاس بعنوان: “كاستينج فريق عمل المخرج خلف وأمام الكاميرا”، بمشاركة المخرج يسري نصر الله وعمرو موسى، وأدارها الفنان صبري فواز.

يسري نصر الله: اعتمد على إحساسي الشخصي في اختيار أعمالي

المخرج يسري نصر الله وعمرو موسى والفنان صبري فواز

تحدث المخرج يسري نصر الله عن وسيلته في اختيار أعماله الفنية، قائلًا: “أعتمد على إحساسي الشخصي بمدى ارتباطي بالنص، ولكل مخرج تفضيلاته الخاصة تجاه نوعية الشخصيات والحكايات التي تجذبه”.

وأشار نصر الله، خلال حديثه عن الشخصيات إلى أنه يفضل أن تكون الشخصيات التي يقدمها “حرة”، وأن تكون أذكى منه، لأن ذلك يجعلها أكثر خفة دم واستقلالية، ويخلق صراعات درامية ممتعة وغير سطحية.

وكشف عن رؤيته الفلسفية لصناعة السينما، لافتًا إلى أن العمل في الفن “شغلانة مجنونة” بطبيعتها، ولا يمكن خوضها دون امتلاك شغف حقيقي يصل إلى حد السحر تجاهها، وأن هذا الشغف هو المحرك الأساسي للاستمرار في مهنة مليئة بالتحديات.

 كما تطرق النقاش، خلال الندوة، على أهمية دور مساعد المخرج، حيث عبّر المخرج المصري عن رأيه، قائلًا: “تُعد هذه المهنة من أكثر المهن تعرضًا للظلم داخل الصناعة، رغم كونها عنصرًا محوريًا في تنظيم العمل، وهي ليست مجرد مرحلة انتقالية بل مهنة قائمة بذاتها”.

عمرو موسى: كسر الصورة النمطية للممثل متعة للمخرج

خلال ندوة المخرج يسري نصر الله وعمرو موسى

وتحدث المخرج الشاب عمرو موسى عن طريقته في اختيار العمل الفني، قائلًا: “انجذابي لأي عمل لا يعتمد فقط على قصته، بل على مدى ارتباطي به، وأنجذب إلى الشخصيات التي أحبها أكثر من الأحداث نفسها”.

وأضاف أنه يتجنب إصدار أحكام مباشرة على الشخصيات التي يقدمها، ويفضل طرحها بشكل “رمادي”، بحيث لا تكون خيرًا مطلقًا أو شرًا مطلقًا، تاركًا للمشاهد حرية التقييم.

وأشار إلى أن هذه الطريقة تمنح الجمهور مساحة للمشاركة والتفكير، وتجعل المشاهد يشعر بذكائه وقدرته على تحليل الشخصيات بنفسه، وهو ما يخلق تفاعلًا أعمق مع العمل الفني.

وأكد موسى أن لديه شغفًا بإعادة اكتشاف الممثلين وتقديمهم بصورة مختلفة، وأنه يفضل دائما كسر الصورة النمطية، واختيار وجوه قادرة على إحداث مفاجأة فنية، مستشهدًا  بتجارب مع ممثلين مثل مصطفى أبو سريع ورحمة أحمد، حيث يرى أن هذا التوجه يمثل نقلة مهمة للممثل ومتعة حقيقية للمشاهد.

وتابع أنه يتجنب الحلول السهلة أو الاختيارات الجاهزة، ويميل دائمًا إلى التأني والبحث الدقيق.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضا