سول العربية

“سول العربية” هي الصوت الرائد للفخامة والثقافة والتأثير في العالم العربي. بفضل انتشارها العالمي وارتباطها العميق بتراث المنطقة وتطورها الحديث، نعيد تعريف السرد في مجالات الموضة والأعمال والصحة والسفر ونمط الحياة من خلال قصص حصرية ووصول لا مثيل له إلى قادة الصناعة.

يثير ضجة ويتصدر عالميًا.. «The Devil Wears Prada 2» يواصل تحقيق النجاح 

يثير ضجة ويتصدر عالميًا.. «The Devil Wears Prada 2» يواصل تحقيق النجاح
ميريل ستريب وآن هاثاواي

يواصل فيلم «The Devil Wears Prada 2» تحقيق النجاح وحصد أصداء واسعة، إلى جانب ردود أفعال إيجابية بين الجمهور والنقاد منذ طرحه وحتى الآن.

ونجح الفيلم في تصدر الإيرادات عالميًا محققًا إيرادات قياسية تجاوزت حاجز الـ446 مليون دولار، ويواصل تحقيق إيرادات جيدة في مصر والوطن العربي.

وحصد الفيلم تقييمًا مرتفعًا عبر مواقع الأفلام المتخصصة والمنصات الجماهيرية، وهو ما كان سببًا أساسيًا في زيادة شهرته عالميًا، خاصة بسبب المقارنات المستمرة مع الجزء الأول.

ووفقًا لبيان صحفي، اختاره جمهور موقع Letterboxd أمس، ليصبح الفيلم الأكثر شعبية خلال الفترة الأخيرة، حيث لعب الموقع دورًا مهمًا في انتشار العمل بين جمهور سينما الشباب، الذين قدموا مراجعات ساخرة وفيديوهات حول الفيلم، وخاصة عن شخصية “ميراندا بريستلي”. 

فيلم “The Devil Wears Prada”

كما تحولت إطلالات الفيلم إلى ترند داخل التطبيق، وأيضًا وصف الجمهور الفيلم بأنه عملًا ممتعًا ومليء بالأجواء الفاخرة فيما يتعلق بالأناقة والموضة.

 بينما رأى آخرون أنه يعتمد على النوستالجيا أكثر من تقديم قصة جديدة، وأشادوا بالإخراج وتصميم الأزياء.

كما حصل الفيلم على تقييم نقدي عبر موقع Rotten Tomatoes، وصل إلى 79%، وهي نسبة تعد أعلى من الجزء الأول، الذي توقف عند 75% فقط.

كما أشاد النقاد بعودة الكيمياء بين ميريل ستريب وآن هاثاواي وإميلي بلانت، إلى جانب الإشادة الكبيرة بالأزياء وحالة الحنين التي أعادها الفيلم لجمهور الجزء الأصلي.

ووصف الجمهور الفيلم بأنه “نسخة أكثر نضجًا” من الجزء الأول، خاصة مع تناوله تراجع المجلات الورقية وتأثير السوشيال ميديا على عالم الموضة والصحافة.

قصة وأحداث فيلم «The Devil Wears Prada 2» 

من فيلم “The Devil Wears Prada”

تدور أحداث الجزء الثاني من الفيلم، حول تصاعد الصراع بين “ميرندا بريستلي”، و”إيميلي تشارلتون”، مساعدتها السابقة التي تحولت إلى مديرة تنفيذية منافسة، حيث تتنافسان على عائدات الإعلانات، في ظل تراجع وسائل الإعلام المطبوعة، بينما تقترب “ميرندا” من التقاعد.

ويضم الجزء الجديد نخبة من النجوم، من بينهم ميريل ستريب، وآن هاثاواي، وإميلي بلانت، وستانلي توتشي، إلى جانب مجموعة جديدة من الشخصيات، التي يجسدها كينيث براناه، وسيمون آشلي، وجاستن ثيرو، ولوسي ليو، وباتريك برامال، وكاليب هيرون، وهيلين جاي شين، وبولين شالاميه، وكونراد ريكامورا، وبي .جي. نوفاك، وهو من تأليف ألين بروش ماكينا، وإخراج ديفيد فرانكل.   

والفيلم من إنتاج 20th Century Studios، وSunswept Entertainment، وWendy Finerman، وتوزيع Disney Studios، وUnited Motion Pictures.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضا