تواصل Marvel Studios حملتها الدعائية الضخمة لفيلم «Avengers: Doomsday»، الذي تراهن عليه ليكون أحد أكبر إنتاجاتها خلال السنوات الأخيرة، ومن المنتظر عرضه عالميًا خلال شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وتكشف الشركة عن المزيد من التفاصيل حول العمل، من خلال حديث نجوم الفيلم عن الشخصيات التي يقدمونها.
ومن جانبه، تحدث النجم العالمي روبرت داوني جونيور عن تفاصيل دوره وشخصية “دكتور دوم”، مؤكدًا أن الشخصية لا تشبه أي دور قدمه من قبل داخل عالم مارفل.

وأوضح أن شخصية فيكتور فون دوم وتوني ستارك يتشابهان في الذكاء والقدرة على الابتكار، لكن يبقى الفارق الحقيقي في الخيارات التي اتخذها كل منهما.
وأكد أن التحضير لهذه الشخصية تطلبت منه دراسة أبعادها النفسية والفكرية، مشيرًا إلى أن الجمهور سيشاهد نسخة مختلفة تمامًا عن أي شرير سبق تقديمه في عالم مارفل السينمائي.
كما أوضح أن تجسيد شخصية الشرير تجربة مختلفة نفسيًا، وأن أداء دور “دكتور دوم” جعله يشعر بالعزلة داخل التصوير، على عكس سنواته السابقة مع فريق Avengers، عندما كان يعمل وسط مجموعة من الأبطال، وأضاف أن هذا الشعور ساعده على فهم طبيعة الشخصية التي ترى نفسها منفصلة عن الجميع.
أما الممثل جيمس مارسدن، فعبر عن سعادته بالعودة إلى شخصية Cyclops بعد غياب سنوات، مؤكدًا أنه كان يأمل دائمًا في استكمال رحلة الشخصية التي ستظهر بزي هو الأقرب إلى القصص المصورة منذ ظهورها على الشاشة، وأن مشاركته في «Avengers: Doomsday» تمثل لحظة خاصة بالنسبة له، خاصة مع اجتماع عدد كبير من نجوم سلسلة X-Men الأصلية في عمل واحد.
حملة ترويجية ضخمة لـ«Avengers: Doomsday» وإضاءة مبنى إمباير ستيت باللون الأخضر

وفي إطار الحملة الترويجية للفيلم، شهدت مدينة نيويورك واحدة من أكثر الفعاليات الدعائية إبهارًا، بعدما أُضيء مبنى إمباير ستيت باللون الأخضر، في إشارة إلى شخصية دكتور دوم، بينما ظهر شعار Avengers العملاق على واجهته، ليحوّل أفق مانهاتن إلى مشهد مستوحى من عالم الفيلم.
وتوقف المارة والسياح في أنحاء المدينة لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو لهذا الحدث، وسرعان ما انتشرت اللقطات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحظيت بتفاعل واسع من محبي مارفل، واعتبرها كثيرون إعلانًا رمزيًا عن دخول نيويورك رسميًا «عصر Doomsday».