تستعد السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب لإطلاق فيلمها الوثائقي «Melania» وعرضه في دور السينما داخل الولايات المتحدة وعدد من دول العالم.
وسيعرض في نحو 2000 دار عرض داخل أمريكا، و100 دار عرض في المملكة المتحدة، وعلى 5000 شاشة عرض حول العالم.

وأقامت ميلانيا أول عرض خاص للفيلم في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من الشخصيات البارزة والقادة والمشاهير، كما سيشهد مركز كينيدي أول عرض عام، إلى جانب إقامة عدد من العروض الخاصة لأصدقاء وداعمي ميلانيا في 20 مدينة، في 29 الشهر الجاري.
ميلانيا ترامب تتحدث عن تعقيدات انتقال السلطة بالبيت الأبيض

ويلقي الفيلم نظرة حميمة على واحدة من أكثر مراحل انتقال السلطة مراقبة في التاريخ الحديث، حيث يوفّر الفيلم وصولًا حصريًا إلى كواليس حياة السيدة الأولى ميلانيا ترامب خلال الأسابيع الحاسمة التي سبقت حفل التنصيب الرئاسي لعام 2025.
ويستعرض الفيلم تحضيرات الأيام العشرين التي سبقت حفل التنصيب، موثقًا ميلانيا وهي تنسّق ترتيبات التنصيب، وتتعامل مع تعقيدات انتقال السلطة داخل البيت الأبيض، ودورها في تقديم المشورة للرئيس، إلى جانب استعراض لحظات خاصة وشخصية لها، بما في ذلك اجتماعات، ومحادثات وترتيباتها الشخصية والعائلية.
وتتحدث أيضًا عن إعادة نقل عائلتها إلى عاصمة البلاد، ويكشف الفيلم لقطات حصرية لاجتماعات مصيرية، وأماكن لم تُعرض من قبل، كما يستعرض عودتها إلى واحد من أقوى الأدوار في العالم.
وعن هذا الفيلم قالت ميلانيا ترامب في بيان صحفي: ” يُكتب التاريخ خلال العشرين يومًا من حياتي التي سبقت حفل تنصيب الرئيس الأمريكي، وللمرة الأولى يُدعى الجمهور العالمي إلى دور السينما لمشاهدة هذا الفصل المحوري، واكتشاف نظرة خاصة وغير مُفلترة وبينما أتنقّل بين شؤون العائلة والأعمال والعمل الخيري في رحلتي الاستثنائية لأصبح السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية”.
وأضافت خلال حديثها: “الفيلم عمل شخصي يعكس حياتي من زاوية لم تُعرض من قبل، فلقد رغبت في تقديم صورتي الحقيقية بعيدًا عن السياسة المباشرة أو الجدل الإعلامي”.

وأوضحت أنها احتفظت بالتحكم التحريري الكامل، وشاركت شخصيًا في اختيار الموسيقى، وتصحيح الألوان، ومراجعة النسخة النهائية، وتصميم الحملة الإعلانية، والإشراف على الإعلان الترويجي.
أما عن العرض الأول للفيلم في البيت الأبيض، فقالت: “أشعر بتواضع عميق لكوني كنت محاطة بغرفة مُلهمة من الأصدقاء والعائلة وأيقونات ثقافية بارزة في البيت الأبيض”.
وتحدث مخرج الفيلم بريت راتنر عن كواليس تنفيذ الفيلم قائلاً:”تم تصوير مشاهد الفيلم في الزمن الحقيقي خلال فترة الانتقال، وهو ما يلتقط الإحساس الفوري بالضغط والتحديات المرتبطة بالاستعداد لأحد أكثر الأدوار العامة تدقيقًا في الحياة السياسية الأمريكية”.
وأضاف: “يتيح الفيلم الدخول إلى أماكن ولحظات عادةً ما تكون مغلقة أمام الكاميرات، مقدّمًا منظورًا غير مسبوق للاستعدادات اللوجستية والشخصية والاحتفالية التي تسبق حفل التنصيب”.